عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

358

تاريخ ابن يونس الصدفي

4 - في المشرق وبلاد ما وراء النهر : خراسان ، ومرو ، وفسا ، ونيسابور ، وأصبهان ، وقزوين ، وسمرقند ، وسرّ « بالرّىّ » ، وقمّ ، والسند ، والرّى ، وجنديسابور وبوشنج ، وبخارى ، ودولاب ، وطبرستان ، وطهران ، وتستر ، وبردعة ، وبلخ ، وجوزجان ، والدّينور ، والشاش ، وفارس ، وباورد . 5 - في إفريقية ، والمغرب : أطرابلس ، وبرقة ، وتونس ، والقيروان ، وقفصة ، وطبنة ، وسوسة ، وبجاية . 6 - في الحجاز : المدينة « وورد منها علماء كثيرون إلى مصر » ، ومكة ، ووادى القرى . 7 - في اليمن : حضرموت ، واليمامة ، وصنعاء . 8 - وأخيرا من بلاد الروم : أرمينية ، وجزيرة إقريطش . وما ذا عن أماكن إقامة « الغرباء » في مصر ؟ لا شك أن الإقامة كانت في حاضرة « الفسطاط » غالبا ، ثم بعد ذلك يتنقل هؤلاء الوافدون إلى قرى وأقاليم مصر المختلفة ، ترحالا ، أو استقرارا حتى الوفاة ، أو لبعض الوقت . وهذه البلدان هي : « العسكر ، والجيزة ، والقلزم ، والفيوم ، وبلبيس ، وتنيس ، والبرلس ، ودمياط ، ودميرة ، والإسكندرية ، وإخميم ، وقوص » . وأخيرا ، فإننا لا ندري ما إذا كان لكتابي مؤرخنا خاتمة أو لا ؛ إذ لم نعثر على أي نص يشير إلى شئ من ذلك على الإطلاق . والمرجح لدىّ أن كلا الكتابين خلوا من الخاتمة ؛ لسببين اثنين هما : الأول - أن ابن يونس - فيما نرجح - ظل يكتب كتابه حتى أواخر حياته ، وأعتقد أنه كان ينوى العود إلى عدد من تراجمه بالتنقيح والتمحيص والاستكمال ، لكن يد القدر كانت أسرع إليه ، فغادر دنيانا ، وبعض التراجم يحتاج إلى إعادة نظر . والثاني - أنه لو افترض أنه أكمل الكتاب ، فإن كتب التراجم تنتهى بانتهاء ما لدى مؤلفها من مادة ، تتعلق بتراجم شخصيات الباب الأخير منها ، حسب المنهج المتبع في الترتيب « آخر المصريين : النساء ، وآخر الغرباء : الكنى » . * * *